61)المدير العام لمؤسسة صندوق النقد الدولي (كميل كات) .
62)معاون المدير العام (لويس آلتمن) يهودي.
63)مدير قسم التدقيق (إي إم برنستن) يهودي.
64)المشاور العام للمؤسسة (ليوليفا نفاك) يهودي.
65)المشاور الأقدم للمؤسسة (جوزيف كولد) يهودي.
66)العضو الشيكوسلوفاكي في هيئة الإدارة (جوزيف كولوهن) يهودي.
67)الممثل الفرنسي في هيئة الإدارة (بي. منديس) يهودي.
فهؤلاء تسعة ركائز من اليهود الخبثاء في مؤسسة خطيرة تعتبر العمود الفقري لهيئة الأمم المتحدة.
68)المدير العام لمؤسسة الصحة العالمية (أي زارب) يهودي.
69)رئيس قسم الطب (جي. ماير) يهودي.
70)المدير العام لقسم الجراحة (دكتور إم كودمز) يهودي.
71)مدير قسم إدارة الطب والمالية (إم سنسكل) يهودي.
72)رئيش الشعبة الفنية (زت دوستجن) يهودي فهؤلاء خمسة في مؤسة الصحة العالمية التي هي من أعظم المرافق متمركزون فيها.
73)رئيس اللجنة الداخلية في مؤسسة التجارة العالمية (ماكس لوننز) يهودي.
74)رئيس قسم الاستعلامات الدولية (إف سي وولف) يهودي.
فهؤلاء الذين ضبطت أسماؤهم منذ عشرين سنة تقريبًا قد تمركزوا واحتلوا الصدارة في أعظم المؤسسات العالمية، وأخطرها وإذا كانوا قد بلغوا هذا العدد الهائل في أول وهلة فقد يتضخم عددهم ويتضاعف.
ثم إنه كان هؤلاء في الرئاسة والمناصب الحساسة فمن الضروري تركيزهم لما يريدون من اليهود والعناصر الخبيثة. وإبعادهم لكل عنصر طيب، وخفضهم رتبة كل من لا يعمل لصالح إسرائيل وهكذا، لأن تمركزهم في أهم المؤسسات يشكل الكفة الثقيلة في ميزانهم.
وهذا أحد كبار المحررين لفرنسا ومن شخصياتهم البارزة الذين لهم باع طويل في القضية اليهودية وهو (نوزدين بين) يقول عن الثورة الفرنسية التي يقدسها بعضنا (باسم الانقلاب الفرنسي الكبير عام(1789 م) بتجويز تلك الأسس للإنقلاب المذكور يحكمنا اليهود اليوم.