أ - ذكر مؤلف كتاب"سبائك العسجد"الشيخ عثمان بن سند. والشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب كتاب"السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"أن للشيخ عبدالوهاب بن فيروز حاشية معتمدة على شرح المقنع حيث جاء في السحب الوابلة: (منها حاشية على شرح المقنع وصل فيها إلى الشركة وهي مفيدة جدًا) . وهذا خطأ؛ فإن الصحيح أن الحاشية هي على شرح"مختصر المقنع"المسمى زاد المستتقنع، والشرح هو الروض المربع. نظرًا لأن المقنع ليس له من الشروح سوى"الشرح الكبير"الذي طبع في 12 مجلدًا مع"المغني"لابن قدامة المقدسي. وقد جاء في بعض هوامش"السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"نقلًا عن عبدالله بن غملاس أنه رآها بخط يده ونقل منها فوائد وهي موجودة الآن.
ب - ذكر الشيخ علي بن محمد الهندي في مقدمة المصطلحات الفقهية. أن هذه الحاشية للشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز. والصحيح أنها لابنه الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن فيروز المتوفى سنة 1203هـ وقد تابعه في هذا الخطأ عبدالعزيز بن فيصل بن مبارك في بحثه"وثائق الأحوال الشخصية من الناحية التاريخية"المنشور في العدد الأول من السنة الثانية في مجلة العرب شهر رجب عام 1387هـ.
16 -حاشية على شرح منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات. تأليف الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبدالله بن فيروز 1146 - 1203هـ. وقد جرد هذه الحاشية من أصلها الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب كتاب"السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"في مجلد وقد ضم إليها ما تيسر له من غيرها... ولهذا السبب أخطأ الشيخ علي بن محمد الهندي في"مقدمة المصطلحات الفقهية"حيث نسب هذه الحاشية إلى الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب"السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"والصحيح أن الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد هو الذي جردها من أصلها وإلا فإن الحاشية للشيخ عبدالوهاب بن فيروز. كما أسلفنا, ولا تزال الحاشية مخطوطة. وقد ذكر هذه الحاشية كل من: