2)قراءة العدد من اليمين (يقبل القسمة على 7 مرتين) :
والناتج النهائي كما نرى هو عدد مكون من (21) مرتبة أي (7 × 3) . ولو ذهبنا نتتبع هذه الآية وإعجازاتها لعجزنا عن إحصائها، فلو قمنا بإحصاء عدد أحرف الألف واللام والهاء في هذه الآية لوجدنا (21) حرفًا بالضبط أي (7 × 3) .
والآن نتوجه بسؤال إلى كل من يشك بصدق هذا القرآن، هل جاء هذا النظام المُحْكَم بالمصادفة؟ لذلك يقول الله تعالى لهؤلاء متحديًا إياهم أن يأتوا بمثل القرآن: (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ) [الطور: 52/34] ، حتى في آيات التحدي وضع الله نظامًا رقميًا مذهلًا يدل على قدرة الله تعالى بما يظهر ضعف البشر وعجزهم عن الإتيان بمثل كلام الحق سبحانه.
لنكتب هذه الآية كما نراها في القرآن، ونكتب تحت كل كلمة رقمًا يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف لفظ الجلالة [ا ل هـ] ، مع ملاحظة أن كلمة (صادقين) قد كتبت في القرآن من دون ألف هكذا صَدِقِينَ:
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَدِقِينَ
إن العدد الذي يظهر في هذا الجدول يقبل القسمة على (7) تمامًا وبالاتجاهين، فعندما نقرأ العدد من اليسار نجد:
وعندما نقرأ هذا العدد بالاتجاه الآخر(أي من اليمين
إلى اليسار):
من إعجاز هذه الآية أيضًا أننا نجد نظامًا رقميًا يعتمد على الرقم (7) في مقطعيها، فالآية مكونة من مقطعين كما يلي:
1 ـ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ.
2 ـ إِن كَانُوا صَادِقِينَ.
في كل مقطع من هذين المقطعين نجد النظام ذاته يتكرر، لنرى ذلك من خلال جدولين:
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ
العدد (203) ينقسم على (7) تمامًا:
إِن كَانُوا صَادِقِينَ