إن العدد الضخم الذي يمثل توزع أحرف الألف واللام والهاء عبر كلمات الآية هو: (0021220211001311) يقبل القسمة على (7) تمامًا:
ولكن هذا ليس كل شيء, فالناتج من هذه العملية أيضًا يقبل القسمة على (7) تمامًا, لنرى ذلك:
وهنا من جديد نجد أن الناتج يقبل القسمة على (7) أيضًا, ولمرَّة ثالثة:
إذن شاهدنا عددًا ينقسم على (7) ثلاث مرات متتالية, وهذا تأكيد من الله تعالى بلغة الأرقام على أنه لم يتخذ ولدًا, وأن كلامه حق وأنه إله واحد.
ولكن في هذه الآية قد نتساءل: كما أن الله سبحانه وتعالى قد نظم أحرف اسمه, فهل نظم أحرف كلمات الآية بنظام مُحْكَم؟ لنكتب كلمات هذه الآية كما كتبت في القرآن من جديد ولكن هذه المرة نكتب تحت كل كلمة عدد حروفها, لنرى أن الله قد نظَّم كل شيء في هذا القرآن:
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَنَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
العدد الذي يمثل أحرف كلمات هذه الآية يقبل القسمة على (7) تمامًا:
إن هذا النظام المُحْكَم هو تصديق لقول الحق سبحانه وتعالى, ولكن قد يأتي من يقول إن هذا النظام جاء مصادفة!
قبل كل شيء يجب أن نعلم أن المصادفة لا يمكن أن تأتي بكلام دقيق و منظم بهذا الشكل, و إلا لوجد هذا النظام في أي كتاب بشري. ومع ذلك نضرب مثالًا آخر ليزداد مثل هذا الشخص يقينًا بصدق كلام الله عزَّ وجلَّ.
لقد ردَّ الله تعالى في موضع آخر قول المشركين الذين يدَّعون لله الولد, فقال: (وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا) [مريم:19/92] .
لنرى كيف رتبَّ الله تعالى بعظيم قدرته أحرف اسمه الأعظم عبر كلمات هذه الآية, لنكتب تحت كل كلمة ما تحويه من لفظ الجلالة (الله) ـ ا ل هـ: