الصفحة 3 من 89

الأسطر ، وإن لم يتحقق من ذلك شيئ فلي أمل أن تكون النية الصالحة خير عوض فيما فات . سائلًا الله تعالى أن يجعلها من أعمال البر التي أجد ثوابها وبرها بين يدي الله تعالى يوم العرض عليه . إنه ولي ذلك والقادر عليه .

المؤلف: مشعل بن عبد العزيز الفلاحي

محافظة القنفذة ـ حلي ـ

ص . ب: 5 ـ الرمز البريدي: 21972

بشائر وفضائل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد

فإن مشهد رمضان من المشاهد الحية في حياة المسلمين ، وهذا من توفيق الله تعالى وفضله ، فمشاهد الخير ، وأيام الطاعة ، إذا تحقق للمسلم شهودها كان ممتنًّا بنعمة الله وفضله ، وشهر رمضان من هذه المشاهد العظيمة في حياة المسلمين ، ينتظرونه في كل عام مرة ، ويشهدون بلقياه عظيم الفرحة في قلوبهم . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعُدّ شهود هذا الشهر من نعم الله تعالى فيبشر به عند قدومه حيث جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (( قد جاءكم شهر رمضان ، شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتُغل فيه الشياطين ، فيه ليلة خير من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حُرم ) ) (1) . وفي صحيح السنة ما يبين بجلاء عن فضائل عظيمة تصحب هذا الشهر ، وتحل مع قدومه ، وهي كثيرة عظيمة نسوق بعضًا منها . فمن هذه الفضائل:

أن الصيام: أنه يغفر الذنوب ويكفّر السيئات: قال صلى الله عليه وسلم في: (( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه ) ) (2)

ومن فضائله: أن الله تعالى خص نفسه يجزاء الصوم دون غيره فقال صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: (( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) ) (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت