الصفحة 11 من 89

وفي باب النافلة يقول صلى الله عليه وسلم:: (( ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة ، أو بُني له بيت في الجنة ) ) (17) . وعنها رضى الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر ، وأربع بعدها ، حرّمه الله على النار )) (18) وعن ابن عمر رضى الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( رحم الله امرءًا صلى قبل العصر أربعًا ) ) (19) . وعن عبد الله بن مغفّل رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( صلوا قبل المغرب ، صلوا قبل المغرب ، صلوا قبل المغرب ) )ثم قال في الثالثة: لمن شاء . (20) . وعن أبي ذر رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة: فبكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )) (21) . ومن أعظم النوافل في هذا الشهر الكريم: قيام الليل ، قال صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يتنزل في ثلث الليل الآخر من كل ليلة فيقول: هل من سائل فأعطيه ، هل من داع فأستجيب له وذلك في كل ليلة . ) ). (22) وحين تغيب عنا هذه الفضائل التي تحققها الصلاة في حياة الواحد منا ، يمكن أن نستشهد على فضلها بما قاله ابن القيّم رحمه الله تعالى حين قال: الصلاة مجلبة للرزق ، حافظة للصحة ، دافعة للأذى ، مطردة للأدواء ، مقوّية للقلب ، مبيّضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشّطة للجوارح ، ممدة للقوى ، شارحة للصدر ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة ، مبعدة من الشيطان ، مقرّبة من الرحمن ... وبالجملة فلها تأثير عجيب في حفظ صحة البدن والقلب وقواهما ، ودفع المواد الرديئة عنها ، وما ابتلي رجلان بعاهة أو داء ، أو محنة أو بلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت