لماذا تعرض نفسك للعذاب وأنت في غنى عنه؟ ولماذا تتعب نفسك، لأن حلاقتها كلها تعب وخسارة وإضاعة وقت ومال!
لماذا كل ذلك يا أخي؟ اترك لحيتك في وجهك كما خلقها الله لك ولا داعي لإتعاب نفسك، هي كم وزنها حتى تزيلها من وجهك؟! هل ثقلت عليك أو شوهت وجهك؟ لا أظن أن شيئا من ذلك يحصل بسبب اللحية.
العناد والمخالفة الصريحة
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب » ولكن بعض الناس يعارض قوله صلى الله عليه وسلم معارضة صريحة وقوية ويقول: لا يا رسول الله، لا سمعا لك ولا طاعة في هذا الأمر!! فيعكس الأمر فيحلق لحيته ويترك شاربه!!
فلماذا يا أخي هذا العناد؟ لماذا تخالف هدي نبيك صلى الله عليه وسلم؟ هل أنت في غنى عن هديه عليه الصلاة والسلام، وهل لك هدي خاص وسنة خاصة؟ والله يا أخي إنه شرف لك أن تكون من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم المطبقين لسنته.
ثم اعلم أخي الكريم أن القضية ليست قضية شعر فقط، إنما القضية قضية استسلام وخضوع لأوامر واتباع لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم واعتزاز به وانقياد لأوامره.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والله اعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين