الصفحة 49 من 79

ولا يخفى ما كان بين الإمام العز بن عبد السلام والإمام ابن الصلاح في صلاة الرغائب, وغير هذا كثير.

وكلام الشيخ دون كلامهم في القسوة وأهون وأيسر, وما يقال فيهم يقال في الشيخ, ومن ثم ما سمعنا أحدا يسقط علم هؤلاء الأعلام لمجرد وقوعه في خطأ ما, فقد نصر أهل العلم قول العز بن عبدالسلام وخطؤوا ابن الصلاح, وكذا تأولوا قول الإمام مالك فأخذوا بالحديث ولم يجعلواكلامهم في بعضهم المراد منه الطعن فيهم, وإسقاط علومهم.

ومثل ما قلناه هنا نقوله في الذي يليه, وهو:

الوقفة الثانية:

قال السقاف (ص:43) :"وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وأقره المنذري في"الترغيب"وكل ذلك من إهمال التحقيق والاستسلام للتقليد, وإلا فكيف يمكن للمحقق أن يصحح مثل هذا الإسناد".

قلت: وتتمة الكلام:"ومحمد بن الفرات ضعيف بالاتفاق بل هو واه جدا, قال أبو بكر بن أبي شيبة: ومحمد بن عبد الله بن عمار كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث رماه أحمد بالكذب …الذهبي نفسه أورده في"الميزان"من أجل هذه النصوص وساق له هذا الحديث …".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت