إلى تعاليم الرسول الصحيحة. فراح يبشر بوحي من ضميره وعقيدته. بمحاربة البدع التي أدخلت على الإسلام عبر العصور الغابرة. والضال المضل من تقارير علماء الدين غير مقيم وزنًا إلا لما نص عليه القرآن صراحة. أو لما يمكن نسبته بصورة قاطعة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وراح يحارب بكل قواه المستمدة من عقيدته الصلبة كل ما هو مخالف للدين الاسلامي الصحيح انتهى ملخصًا).
• قال الأستاذ فيليب. في كتابه (تاريخ العرب) وهو مؤرخ ألباني (ولقد تأثر محمد بن عبد الوهاب بفكرة. هي أن الإسلام كما يمارسه معاصروه. قد انحرف كثيرًا علميًا ونظريًا عن طريق السنة التي استنها القرآن. وقرر أن ينقيها هو بنفسه)
• لوثروب ستودارد: يقول (بلغ العالم الإسلامي في القرن الثاني عشر الهجري أعظم مبلغ من التضعضع و الانحطاط , فأربد جوه ,وطبقت الظلمة كل صعق من أصقاعه , وبينما العالم الإسلامي مستغرق في هجعته , ومترنح في ظلمته , إذا بصوت يدوي في قلب الصحراء في شبه الجزيرة العربية , مهد الإسلام , فيوقظ المؤمنين ويدعوهم إلى الإصلاح والرجوع إلى سواء السبيل , والصراط المستقيم , فكان الصراخ بهذا الصوت إنما هو المصلح المشهور محمد بن عبدالوهاب الذي أشعل نار الوهابية واتقدت ثم أخذت هذا الداعي يحض المسلمين على إصلاح النفوس واستعادة المجد الإسلامي القديم) [1]
• المستشرق بروكلمان: (فلما أب محمد بن عبدالوهاب إلى بلده الأول سعى إلى أن يعيد العقيدة والحياة الإسلامية صفاءها الأصلي) [2]
• ويلفرد كانتول: (سمعت - من أساتذة جامعة مكييل بكندا) كان محمد بن عبدالوهاب يقول قبل كل شيء , يحب أن تعيشوا حسب الشرع الإسلامي وهذا معنى أن تكونوا مسلمين , لا ذاك الرغاء العاطفي النقي الحرارة التى يقدمها الصوفيون ,
(1) حاضر العالم الإسلامي , ج1
(2) تاريخ الشعوب الإسلامية. ترجمة الدكتور نبيه أمين ومنير البعلبكي