شهادة حق، لأهل الحق
أئمة حقّ كالشموس اشتهارهم ... فما إن طمسوا إلا على من به عمى
يقول سماحة الشيخ صالح بن عبد الله الحميد - حفظه الله ورعاه"المشرف العام على إدارة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي": (ولذلك نحن لا ندعو أحدًا إلى التمسك بآراء علماؤنا إلا إذا اطلع على دليلها، واقتنع بها، وتيقن أنها صحيحة مستمدّة من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح - رضوان الله عليهم ... ثم إن الاهتمام بالأعلام دليل وعيُّ الأمة وعنوان وفاء في المجتمع وهو في ذات الوقت طريق صحيح لتعريف الجيل والأجيال بعده بالقدوة والأسوة والمثال الحي) .
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهُدى بِمَن استهدى أدلاّءُ
وقَدْرُ كُلِّ امرئٍ ما كان يُحْسِنُه والجاهلون لأهل العلم أعداءُ
فَفُزْ بعلم تَعِشْ حيًّا به أبدًا الناسُ موتى وأهلُ العلمِ أحياءُ