الصفحة 36 من 43

الشعر المتعلق بالشواهد اللغوية والنحوية، مع استحضار تام لما في كتب علي القالي

و (( البيان والتبين ) (( الحيوان ) )وأدب الكاتب، ويكره

العجلة في الحكم، ويحب الإنصاف في

الردود، بل يكره التحامل في النقد والردود، ولهذا فهو يكثر من قوله لخادم أهل العلم (( لا تسرف ) )4 - استفاد من الشيخ الجليل إسماعيل بن محمد الأنصاري رحمه الله، فإذا صح أن نطلق في الشرع الجندي المجهول فهو الجندي المجهول بحق؛ ولا أظن أن فضلاء العلماء الذين استفادوا من علمه وبحثه حين لم يكن باحثون؛ أنهم ينسون جهوده أو يتجاهلون ورعه وزهده، فإذا كنا ننسى المتواضع والزاهد والورع، ولانحترم إلا الذي ينازع ويزاحم ويطالب بحق غيره؛ فقل: على الدنيا السلام!! وهذا الرجل هو

الذي علمنا كيف نبحث؛ فهذا الرجل فتح صدره وبيته للباحثين؛ مع تمكنه في العلوم فقد في الحديث ورجاله. وقد أجازه بكل مؤلفاته وبكل مروياته. 5 - الشيخ الفقيه عبدالله بن عمر بن دهيش، رئيس محكمة مكة الكبرى سابقا، رحمه الله وهذا له اختصاص بفقه الحنابلة ومعرفة

بكتبهم، معرفة ليس لها نظير فيها وفي الفرائض والمناسخات هو المرجع في وقته فكم من مسألة درستها في الكلية على أنها المذهب فإذا ذهبت إليه رحمه الله أملى علي من حفظه تصحيح المسألة ثم

يحيلني إلى الكتب، ويقول هذا هو المذهب لاكما ذكر لكم الأستذا فلان؛ فالفضل يعود إلى الله ثم إليه، حيث غرس فيّ الحرص على معرفة كتب المذهب، ومايتميز به كتاب عن كتاب، حتى ألفت في ذلك كتاب (( اللآلئ البهية في كيفية الاستفادة من الكتب الحنبلية ) )*وقد طبع لدى الناشر مكتبة المعارف بالرياض * (وقد شرح الكتاب الشيخ بكر أبو زيد بكتابه المدخل المفصل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل الجزء الثاني وذكر هذا في صفحة 611 وهذا تواضع منه سلمه الله وشفاه) ،ومرة قلت له بأننا درسنا أن الجدة أم الأب لاترث

مع وجود ابنها، وأن ذلك مذهب أحمد؛ فما كان منه رحمه الله إلا أن

غضب ثم أنشأ يقول: والجدة أم الأب عندنا ترث ... وإبنها حي به

لا تكترث فقلت: ياشيخ! من

قال هذا البيت؟ فإذا به يأتيني

بكتاب (( منح الشفا الشافيات في شرح

المفردات )) وإذا البيت من أبيات (( المفردات ) )وبعدها

لم يهدأ لي

بال

حتى حصلت على نسخة من الكتاب، من الطبعة الأولى، التي طبعت بن حسن القصيبي بثمن باهظ؛ لأنها كانت مفقودة وذلك قبل أن يصورها فهد بن سعيد صاحب المؤسسة السعيدية، وقبل

أن يحققها الدكتور عبدالله المطلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت