فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 80

و سئل فضيلته:

* يقول شارح كتاب"العقيدة الطحاوية": و من أسباب الشرك عبادة الكواكب، و اتخاذ الأصنام بحسب ما يظن أنه مناسب للكواكب من طباعها .. ما المقصود:"بحسب ما يظن أنه مناسب للكواكب من طباعها"؟

فأجاب:

يقولون أن هناك من يعبد الكواكب، و الذي يعبدونها يبنون لها الهياكل، و الهيكل هو الصورة التي يظنونها على صورة نجم، أو نوء من الأنواء، ثم ينظرون إلى حركة ذلك النجم، فيسندون إليه بعض التأثير، فيقولون: إن من طبيعة هذا النجم الحرارة، أو من طبيعته البرودة، أو من طبيعته الرطوبة، أو من طبيعته الجفاف و اليبس، أو ما أشبه ذلك ...

فإذا مطروا مطرًا قالوا: هذا صدق نجم أو نوء كذا و كذا! فيجعلون المطر من طبيعته!

و إذا أصابتهم رياح قالوا: أثارها النجم الفلاني، أو النوء الفلاني!

و إذا ثارت سحب نسبوها إلى الأنواء.

فالطبائع هي إما شدة البرد، أو شدة الحر، أو الجفاف، أو اليبس، أو قلة الأمطار، أو كثرة الأمطار، أو هبوب الرياح، أو إثارة السحب، أو ما أشبه ذلك، يزعمون أنها هي التي تثيرها، و نسوا أن الله تعالى هو الذي يتصرف في الكون، و هو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته، و هو الذي سخرها، كما في قوله تعالى: (( و سخر لكم الليل و النهار و الشمس و القمر والنجوم مسخرات بأمره ) ) (النحل:12) .

فإذا كانت كلها مسخرات؛ فكيف يكون لها تأثير؟! و كيف يكون لها طبائع تلاءمها؟

(8) الرقى و التمائم

الاضطرابات النفسية لا تعالج بالتمائم

و سئل وفقه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت