45-وَسُئِلَ أَبُو عَبْد الله ، عن شُعَيْب ؟ فَقَاَلَ: ما فيهم إِلاَّ ثقةً ، وجعل يَقُولُ: تدري من الثقة ؟ إِنَّما الثقة يَحْيَى القَطَّان ، تدري من الحُجَّة ؟ شُعْبَة ، وسُفْيَان حُجَّة ، ومالك حُجَّة .
قُلْتُ: وَيَحْيَى ؟ قَاَلَ: يَحْيَى ، وعَبْد الرَّحْمَن ، وأَبُو نُعَيْم الحُجَّةُ ، الثَّبْتُ .
كَاَنَ أَبُو نُعَيْم ثبتًا .
46-وَذَكَر عَبْدة بن سُلَيْمَان ، فَقَاَلَ: كَاَنَ من خيار المُُُسلمين كَاَنَ راوية عن سَعِيْد ، جئنا وإن عنده غُلامًا حدثًا يحدثه ، فكَاَنَ يَقُولُ للغُلام: اقرأ علي ، فإَذَا أخطأ قَاَلَ له عَبْدة: أعده حتى أملي عليك .
47-وقَاَلَ: قَدْ كَاَنَ ابن بشر جيد الكِتَاب عن سَعِيْد ، سماعهم متقَدْم .
قُلْتُ: سَعِيْد اختلط ؟ قَاَلَ نَعَم .
أما يَحْيَى فكَاَنَ يَقُولُ: من سمع قبل سنة خمس وأربعين وأما عَبْد الوهاب فقَدْ كَاَنَ خُولِط ، يعني قبل سماعة .