فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 1750

أرقم. ولم يقض في هذا بشيء". انتهى. وقيل: عن معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس. قال البيهقي:"وهم وهم". و"الخبث"- بضم الخاء، والباء الموحدة -: جمع خبيث. و"الخبائث": جمع خبيثة، فكأنه استعاذ من ذكران الجن وإناثهم. ونسب إلى المحدثين إسكان الباء من"الخبث"، وغلطوا فيه، ولا يلزمهم فيه الغلط، فإن تخفيف"الفعل"- بضم [الفاء] والعين - إلى"فعل"- بإسكان العين - جائز، اللهم إلا أن يريدوا بالتخفيف معنى آخر غير جمع"خبيث"، فيكون خطأ في التأويل، لا في اللفظ - إن لم يصح له وجه."

وقد أول قوله:"كان إذا دخل الخلاء"، بمعنى: كان إذا أراد أن يدخل، لأن الحش لا ينبغي لأحد أن يذكر الله تعالى فيه بلسانه، أوله بمعنى ذلك موسى بن هارون. وقال صاحب"الدلائل":"وهذا كما ذكره موسى ...."، ثم روى عن موسى، عن محمد بن الصباح، عن جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"يكره أن يذكر الله تعالى على حالين:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت