921 -أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاهِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ رِشْدِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ، وَسُئِلَ عَنْ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَأَنْبَأَنَا فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي هَذَا وَأَخْبَرَنَا دُونَ حَدَّثَنَا"وَأَنْبَأَنَا مِثْلُ أَخْبَرَنَا"
وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْعَرَبِيَّةِ: هَذِهِ الأَلْفَاظُ الثَّلاَثَةُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فِي الْمَعْنَى،
وَقَالَ غَيْرُهُ: حَدَّثَنَا"وَنَبَّأَنَا أَدْخَلُ إِلَى السَّلاَمَةِ مِنَ التَّدْلِيسِ مِنْ أَخْبَرَنَا، وَإِنَّمَا اسْتَعْمَلَ مَنِ اسْتَعْمَلَ أَخْبَرَنَا وَرَعًا وَنَزَاهَةً لاِمَانَتِهِمْ، فَلَمْ يَجْعَلُوهَا لِلِينِهَا بِمَنْزِلَةِ حَدَّثَنَا وَنَبَّأَنَا، وَإِنْ كَانَتْ نَبَّأَنَا تَحْتَمِلُ مَا تَحْتَمِلُهُ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا."
وَبِالْجُمْلَةِ فَإِنَّ النِّيَّةَ هِيَ الْفَارِقَةُ بَيْنَ ذَلِكَ عَلَى الْحَقِيقَةِ