الصفحة 79 من 88

(39) - [73] وَبِهِ أنبا شُعْبَةُ، أنبا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم"أَنَّهُ صَلَّى وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، تَمُرُّ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ مِنْ وَرَائِهَا"

أَبُو جُحَيْفَةَ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: ابْنُ حَامِدٍ السِّوَائِيُّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مَاتَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَابْنُهُ عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ مَاتَ فِي وِلايَةِ خَالِدٍ عَلَى الْعِرَاقِ. أَبُو إِسْرَائِيلَ شُعَيْبٌ الْجُشَمِيُّ، سَمِعَ جَدَّهُ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَهُوَ مَوْلَى جُشَمَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَقَدْ أَدْخَلَ ابْنُ حِبَّانَ أَبَا إِسْرَائِيلَ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ، وَأَظُنُّ أَنَّهُ وَهْمٌ مِنْهُ، وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، وَهُوَ يَرْوِي عَنْ جَعْدَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الصِّمَّةِ، وَهُوَ أَيْضًا وَهْمٌ مِنْهُ، وَأَيْضًا أَدْخَلَ جَعْدَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ فِي جُمْلَةِ التَّابِعِينَ، وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الصَّحَابَةِ، وَإِنِ اخْتَلَفُوا فِي صُحْبَتِهِ، وَذَكَرَ ابْنُ حِبَّانَ فِي التَّابِعِينَ جَعْدَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيَّ وَالِدَ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ عِلاقَةَ وَيَزِيدُ الأَوْدِيُّ، مَاتَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ، لا أَعْلَمُ لِصُحْبَتِهِ شَيْئًا صَحِيحًا، فَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ، فَلِذَلِكَ أَدْخَلْنَاهُ فِي التَّابِعِينَ، وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْتُ مِنْ كَلامِ ابْنِ حِبَّانَ إِمَّا وَهْمٌ مِنْهُ أَوِ احْتِيَاطٌ بِهِ، مَعَ هَذَا لَمْ يَذْكُرْ فِي الصَّحَابَةِ أَحَدًا مِمَّنِ اسْمُهُ جَعْدَةُ. عَدِيُّ بْنُ حَاتِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ حَشْرَجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَرْوَلِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْغَوْثِ بْنِ طَيٍّ أَبُو طَرِيفٍ الطَّائِيُّ، مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ بَعْدَ أَنْ قَتَلَ الْمُخْتَارَ بْنَ عُبَيْدٍ بِالْجَازِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ بِقَرْقَسْيَا زَمَنَ الْمُخْتَارِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت