فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 851

1 -ذكر نفسه جل ربنا عن أن تكون نفسه كنفس خلقه وعز [عن] أن يكون عدما لا نفس له.

قال الله جل ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة} .

فأعلمنا ربنا أن له نفسا كتب عليها الرحمة.

أي ليرحم بها من عمل سوءا بجهالة، ثم تاب من بعده، على ما دل عليه سياق هذه الآية.

وهو قوله: {أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم} .

وقال الله جل ذكره لكليمه، موسى {ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسي} .

فثبت الله أن له نفسا اصطنع لها كليمه موسى عليه السلام.

وقال جل وعلا {ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد} . فثبت الله أيضا في هذه الآية أن له نفسا.

وقال روح الله عيسى ابن مريم مخاطبا ربه {تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب} .

فروح الله عيسى ابن مريم يعلم أن لمعبوده نفسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت