8 -قرىء على أبي محمد، قال: قرىء على أبي عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي، وأنا أسمع، حدثكم الزبير بن بكار أبو عبد الله، قال: وحدثني عبد الجبار بن سعيد المساحلي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد الناس محجوبة ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، فأذن لأبي بكر، فدخل، ثم أقبل عمر، فاستأذن فأذن له، فوجد رسول الله جالسًا حوله نساؤه، ورسول الله واجم، فقال عمر: والله لأمازحن النبي، ولأقولن شيئًا يضحكه. فقال: يا رسول الله لو رأيت بنت خارجة كسداء (1) ، سألتني آنفًا النفقة، فقمت إليها، فوجأت عنقها، قال: فضحك رسول الله، قال: هن حولي كما ترى، يسألنني النفقة، فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده، فقلن: والله لا نسأل رسول الله أبدًا ما ليس عنده.
_حاشية
(1) كذا قرأتها.