7 -وَسَأَلْتُهُ عن أبي الْحَسَن علي بن مُحَمَّد بن علي بن عُبيد الله، كاتب الوقف بواسط؟
فَقَاَلَ: كَانَ اسمه صَدَقة فيكره أنْ يُسَمَّى به.
كَانَ مُعَلِّمًا في الأصل بالحَوْز، ثم انتقل عنها مع دخول الأتراك العراق فَخَدَمَ في الوَقْفِ، وقربه إِسْمَاعِيْل القاضي، وأدناه، ثم سمع بعد ذلك قَوْلَهُ ابنُه أبو المُفضَّل مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل.
وكان عنده عن أبي الْحَسَن العجمي، وأبي الْحَسَن بن سمنان المُؤَدِّب، والقاضي أبي الحُسَين بن الرُّؤَاسي، صاحب ابن الباقلاَّني الأشعري، وأبي بكر أحمد بن مُحَمَّد بن طاوان السِّمسار، المعروف بشَرارة، وغيرهم.
وكان عنده القراءات، عن أبي علي بن عَلاَّن، ورأينا معه خطَّه. وكان لا بأس به، رحمه الله.