16 -حَدثنا أبو بكر، قال: حَدثنا يَزيد بن هارون، عن حُمَيد، عن أنس، قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غَنائِمِ حُنَين الأقرعَ بن حابِس مئةً من الإبل، وعُيَينَة بن حِصن مئةً من الإبل، فقال أُناسٌ من الأنصار: يُعطي رسولُ الله غنائمنا ناسًا تَقطُرُ سيوفُهم من دمائنا، وتَقطُرُ سيوفُنا من دمائهم؟ فبلغ ذلك النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فأرسل إلىهم فجاؤوا، فقال لهم: «أفيكم غيرُكُم؟» قالوا: لا، إلا ابنَ أُختِنا، قال: «ابنُ أُختِ القَومِ منهم» ، فقال: «فأنتم كذا وكذا، أما تَرضَونَ أن يذهب الناس بِالشّاةِ والبعير وتذهبون بمُحَمد إلى ديارِكم؟» قالوا: بلى، يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس دِثار، والأنصار شِعار، الأنصار كَرِشي وعَيبَتي،
ولولا الهجرةُ لكنت امرَءًا من الأنصار».