الصفحة 8 من 8

(6) - [6] أخبرنا أبو الفضل أحمد بن علي السليماني، حدثنا محمد بن أحمد المزذكي البخاري، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا سعيد بن كثير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن سليم بن جبير بن سليمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ويل للعرب من شر قد اقترب فتن كقطع الليل المظلم يصبح المرء مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل فالمتماسك على دينه كالقابض على الجمر"

قال الشيخ أبو الفضل السليماني رد على الأشعري فيما نصر به جهم بن صفوان على مقالة: إن الإيمان هو التصديق برمته، قال الشيخ: أقول وبالله التوفيق: إن التصديق جزء من أجزاء الإيمان والقول جزء والعمل جزء ثالث، كل ذلك في كتاب الله عز وجل أما التصديق فقوله عز وجل: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} يعني بمصدق، وقوله أو لم تؤمن أو لم تصدق، وأما القول بقوله عز وجلف إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواق بمعنى اعتقدوا ذلك إلى الموت، وأما العمل فقوله عز وجل: ف وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْق يعني، قلوبكم نحو بيت المقدس، وقوله {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

سمعت أبا طاهر عبد الواحد بن عبد الله المروزي و يقول: سمعت أبا زيد محمد بن أحمد الفقيه المروزي، يقول: قال لي أبو الحسن الأشعري: تعلمت الكلام فلما شغلت بالكلام رأيت في المنام كأني أعمي بصري قال: سمعت عبد الله المقرئ المروزي، قال: أخبرنا علي بن زاهر الفقيه، قال: كان عندي أبو الحسن الأشعري وبات في حجرتي، قال: فأخذت المليق من الدواة فسودت تحت رجله، قال: فنظرت إليه بعد أيام فما غسله وكان، لأنه لم يصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت