135-قُلْتُ لأَحْمَدَ: يُكتب عن القَدَرِي ؟ قَالَ: إذا لم يكن داعيًا .
136-سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ: احتملوا الْمُرْجِئَة فِي الْحَدِيْث .
137-قُلْتُ لأَحْمَدَ: إذا رَوَى يَحْيَى ، أو عَبْد الْرَّحْمَن بن مَهْدِي ، عن رجل مجهول ، يُحْتَجُّ بحديثه ؟ قَالَ: يحتج بحديثه .
138-سَمِعْتُ أَحْمَد سُئِلَ عن الرجل يعرف بالتَّدْلِيس ، يُحْتَجُّ فِيما لم يقل فِيه: سَمِعْتُ ؟ [4/أ] قَالَ: لا أدري .
فَقُلْتُ: الأَعْمَش ، متى تُصَاد له الألفاظ ؟ قَالَ: يضيق هذا ، أي أنك تَحْتَج به .
139-قُلْتُ لأَحْمَدَ: إذا اختلف الْفِرْيَابِي ، ووَكِيْع ، أليس يقضى لوَكِيْع ، قَالَ: مثل ماذا ؟ قُلْتُ: ما لم يروه غيره . قَالَ: ما أدري ، وَكِيْع ربما خولف أيضًا .
140-قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ: ما رأيت قومًا سود الرؤوس فِي هذا الشأن مثل أهل الْبَصْرَة ، يعني الْحَدِيْث والألفاظ ، كأنهم تعلموه من شُعْبَة .
141-سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ: أهل الْكُوْفَة ، ليس لحديثهم نور ، يذكرون الأخبار .
142-قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ: قَالَ عَبْد الْرَّحْمَن بن مَهْدِي: قُلْتُ لابن الْمُبَارَك: أهل الْكُوْفَة ليس يبصرون الْحَدِيْث . فَقَالَ كيف ؟ ثم لقيته بعد ذلك فَقَالَ لي وجدت الأمر على ما قُلْتَ .
قَالَ أَحْمَد: كانوا يسألونه عن رأي حَمَّاد ، وَالْزُّهْرِي وأحاديث الصِّغَار .