(ق132أ)
17 -حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن عثمان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول، عن أبي كبشة قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأشعري، يَقُولُ على المنبر: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ، إِلَا يُحْذِكَ يَعْبَقْ بِكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ كمَثَلِ الْقَيْنِ إِلَا يُحْذِكَ أو يُحْرِقْ [ثِيَابَكَ] يَعْبَقْ بِكَ مِنْ رِيحِهِ، وإنما يسمى القلب من تقلبه، وإنما مثل القلب كمثل ريشة بالفلاة، تعلقت في أصل شجرة تقلبها الريح ظهرًا لبطن، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين أيديكم فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، قالوا: فما تأمرنا، قال: كونوا أحلاس بيوتكم.
علي بن عثمان هو: ابن عبد الحميد بن لاحق، وثقه أبو حاتم الرازي، وقال: أبو كبشة: هو السدوسي بصري، روى عن أبي موسى، روى عنه عاصم. وأبو كبشة السلولي: روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه حسان بن عطية، روى البخاري حديثين من حديث عبد الله بن عمرو من رواية الأوزاعي عن حسان، عن أبي كبشة عنه.
حاشية
ما بين المعكوفتين أثبتناه عن أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني.