22 -حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ (1) ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الطُّفَاوِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: اخْتَصَمَ وَلَدُ آدَمَ، فَقَالْ بَعْضُهُمْ: أَيُّ الْخَلْقِ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: آدَمُ, خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ, وَأَسْجَدَ لَهُ الْمَلاَئِكَةَ, قَالَ آخَرُونَ: الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَبُونَا, فَانْتَهَوْا إِلَى آدَمَ, فَذَكَرُوا لَهُ مَا قَالُوا, فَقَالَ: يَا بَنِيَّ, إِنَّ أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا عَدَا أَنْ نَفَخَ فِيَّ الرُّوحَ, فَمَا بَلَغَ قَدَمَيَّ حَتَّى اسْتَوَيْتُ جَالِسًا, فَبَرَقَ لِي الْعَرْشُ, فَنَظَرْتُ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ, فَذَاكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللهِ.
(1) في المطبوعتين:"عون عن كهمس", والخبر رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (7/ 386) من طريق ابن أبي الدنيا, وأبو الأسود الطفاوي هو المذكور في شيوخ عون, كما في تهذيب الكمال (22/ 464) .