الصفحة 6 من 38

الشَّيْخَةُ الثَّالِثَةُ (4) - [4] أَخْبَرَتْنَا أُمُّ أَحْمَدَ رُقَيَّةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ خَامِسَ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ، قِيلَ لَهَا: أَخْبَرَكِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ سَلْمَانَ، إِجَازَةً فَأَقَرَّتْ بِهِ، قَالَ: أنبا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ: أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ مِهْرَانَ الْبَزَّازُ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيِّ، قثا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْوَشَّاءُ، قَالَ: أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنبا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم انْفَلَتَ قَدَمُهُ فَقَعَدَ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ دَرَجُهَا مِنْ جُذُوعٍ، فَقَالُوا: آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا وَهُمْ قِيَامٌ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ الأُخْرَى قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَنَزَلَ فِي تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا آلَيْتُ شَهْرًا، فَقَالَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ".رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا فِي الصَّلاةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنِ ابْنِ بِلالٍ، عَنْ حُمَيْدٍ بِهِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وُلِدَتْ شَيْخَتُنَا أُمُّ أَحْمَدَ رُقَيَّةُ تَقْدِيرًا سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِجَمَّاعِيلَ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، وَتُوُفِّيَتْ رَحِمَهَا اللَّهُ بِجَبَلِ قَاسِيُونَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ سَادِسَ عَشَرَ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى عَشَرَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَتْ بِسَفْحِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت