بسم الله الرَّحْمَن الرحيم
أخبرنا أبو العَبَّاس أحمد بن عمر بن أنس العذري بالجزيرة، قرأته عليه، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن الحُسَيْن بن عقال المرادي، وأبو مُحَمَّد مكي بن علي بن عبسون المرادي، بمكه في المسجد الحرام، في شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، قال: حدثنا أبو القاسم عُبَيْد الله بن مُحَمَّد بن أحمد بن جَعْفَر السَّقْطِيُّ، بقراءته في المسجد الحرام، عمره الله - تعالى -، قال: أخبرنا أبو مُحَمَّد جَعْفَر بن مُحَمَّد الخَوَّاص، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو جَعْفَر مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شَيْبَة، قال:
1 -قلت لعلي بن عبد الله المديني: يا أبا الحَسَن، إن يَحْيَى بن مَعِيْن ذكر لنا أن مشايخ من البَصْرِيين كانوا يُرْمَون بالقَدَر، إلا أنهم لا يدعَوْن إليه، ولا يأتون في حديثهم بشيء منكر، منهم: قَتَادَة، وهِشَام الدَّسْتَوائِي، وسَعِيد (1) بن أبي عَرُوبَة، وأبو هِلاَل، وعبد الوارث، وسلاَّم، كانوا ثقات يكتب حديثهم، فماتوا وهم يرون القَدَر، ولم يرجعوا عنه؟ فَقَالَ لي علي، رحمه الله: أبو زَكَرِيَّا كذا كان يَقُولُ عِنْدَنَا، إلا أن أصحابنا ذكروا أن هِشَام الدَّسْتَوائِي رَجَعَ قبل موته، ولم يصح ذلك عِنْدَنَا.
2 -حدثنا مُحَمَّد بن عُثْمَان، قال: سألت علي بن عبد الله عن بِشْر بن حَرْب؟ فَقَالَ: كَانَ ثِقَةً عِنْدَنَا.
_حاشية
(1) تحرف في النسخة الخطية إلى:"شُعْبَة".