7 -أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قراءة عليه، حدثنا سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه أنه قال: مرضت عام الفتح مرضًا أشفيت منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقلت يا رسول الله: إن لي مالًا كثيرًا، وليست ترثني إلا ابنة، فأوصي بمالي كله. قال: لا. قلت: فالشطر. قال: لا. قلت: فالثلث. قال: الثلث، والثلث كثير، إنك إن تترك ورثتك أغنياء، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس، إنك لعلك أن تؤجر على جميع نفقتك، حتى اللقمة (1) ترفعها إلى فِيِّ امرأتك. قلت: يا رسول الله إني أرهب أن أموت بأرض هاجرت منها. قال: إنك لعلك أن تبقى حتى ينفع بك قوم ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة يرثي له أن مات بمكة. (ق275ب)
_حاشية
(1) قوله:"اللقمة"، ألحقه الناسخ في هامش النسخة، وكتب فوقه: صح.