فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 227

إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها وإذ يزينك ما تأتي وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه من أمهاتك إن العفو مشتهر

يا خير من مرحت كمت الجياد به عند الهياج إذا ما استوقد الشرر

إنا نؤمل عفوا منك تلبسه هذي البرية إذ تعفو وتنتصر

فاعف عفا الله عما أنت راهبه يوم القيامة إذ يهدي لك الظفر

قال: فلما سمع هذا الشعر قال صلى الله عليه وسلم:"ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم". وقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله. وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت