37 -حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلاَثَةَ (1) ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالاَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْيًا وَادِعَةً نَافِعَةً، تَسَعُ الأَمْوَالَ وَالأَنْفُسَ، غَيْثًا هَيِّنئًا، مَرِيًّا مَرِيعًا، طَبَقًا، مُجَلَّلًا، تَسَعُ بِهِ عَلَى بَادِيَتِنَا، وَعَلَى حَاضِرَتِنَا، تُنْزِلُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَوَاتِ، وَتُخْرِجُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، وَتَجْعَلُنَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّاكِرِينَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.
(1) تحرف في طبعة دار أطلس إلى:"علاقة"، والتصويب عن طبعة دار ابن الجوزي، وانظر ترجمة زياد في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 537) وتهذيب الكمال (9/ 490) .