الثالث [إلى الأول] "1"وبالعكس"2". وقد تقدم في كتاب الخطابة من كم شىء تكون الإبدالات [5] . [وأما القسم الثاني فهو أن يبدل التشبيه- مثل أن يقول الشمس كأنها فلانة أو الشمس هو فلانة لا فلانة كالشمس (و) لا هى الشمس [6] ، وبالعكس قول ذى الرمة:
ورمل"3"كأوراك العذارى]"4" [7] .
والصنف الثالث من الأقاويل الشعرية هو المركب من هذين.
(4) قال: [وكما أن] "5"الناس بالطبع قد يخيلون ويحاكون بعضهم بعضا بالأفعال- مثل محاكاة بعضهم بعضا بالألوان والأشكال والأصوات- وذلك إما بصناعة وملكة توجد للمحاكين وإما من قبل عادات"6"تقدمت لهم فى
(5) انظر كتاب الخطابة لأرسطو ص 1405 آس 3 إلى ص 1405 ب س 33.
(6) الشمس الطالعة: تؤنث؛ أما الشمس الذي هو ضرب من الحلى، أو هو معلاق القلادة في العنق: فإن العرب تذكره. انظر المذكر والمؤنث للتسترى ص 87.
(7) جزء البيت لذى الرمة غيلان بن عقبة في ديوانه 318، وتمامه: قطعته إذا جللته المظلمات الحنادس. وانظر المثل السائر لابن الأثير 164، ونصرة الثائر الصفدى 267، والفوائد لابن القيم 59.