(ق66أ)
بسم الله الرحمن الرحيم
أنبأ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي قراءة عليه وأنا أسمع في شهر رجب سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، أنبأ أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكنجروذي الأديب في شهر ربيع الآخر سنة اثنين وخمسين وأربع مائة، أنبأ أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان الحيري الضرير:
1 -أنبأ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعَ أَبَا الصِّدِّيقِ النَّاجِيَّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَجَعلَ يَسْأَلُ: هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ: لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ، فَقَتَلَ الرَّاهِبَ ثُمَّ جَعَلَ يَسْأَلُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ فِيهَا قَوْمٌ صَالِحُونَ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَأَى بِصَدْرِهِ ثُمَّ مَاتَ، فَاختصمت فيه مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ، فكَانَ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ فَجُعِلَ مِنْ أَهْلِهَا.
أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه.