14 -أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا سعد بن يزيد الفراء، ثنا إبراهيم بن طهمان، عَنْ سُهَيْلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحُبَابِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الأسلمي، أنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ولا صورة , قال فَقالَ زيد بن خالد لأي طلحة: هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاما فدخلا عليها يعني على عَائِشَةَ رضي الله عنها فقالا: يا أم المؤمنين، هل سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول كذا وكذا، قالت ما سمعته يقول هذا، ولكن سأخبركم بما رأيت: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض مغازيه فتحينت قفلته، وكان لي نمط فيه تماثيل فعمدت إليه فسترت به الفرش فلما جاء استقبلته عند الباب فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الذي أعزك، ونصرك، وأكرمك، قَالَت: فلم يرد علي شيئًا، وعرفت الكراهية في وجهه حتى تمنيت أن لا أكون صنعت قالت: ثم أقبل إلى الستر فجبذه حتى قبضه أو هتكه، ثم قال: إن الله لم يأمر أن تكسوا بحجارة واللبن، قالت: فلما رأيت ذلك (ق67ب) قطعته بنصفين فجعلت منهما نمرقتين، وحشوتهما بليف، فلم أره أنكر ذلك.