يكون حينئذ دلالة يراد بعبد و شمس، بل لم يلتفت إلى ما يدلّ عليه عبد و شمس في حالة أخرى (س، ش، 11، 3)
لفظ ذاتي
-إنّ قولنا: لفظ ذاتيّ، يدلّ على لفظ لمعناه نسبة إلى ذات الشي ء، و معنى ذات الشي ء لا يكون منسوبا إلى ذات الشي ء، إنّما ينسب إلى الشي ء ما ليس هو. فلهذا بالحري أن يظن أنّ لفظ الذاتيّ إنّما الأولى به أن يشتمل على المعاني التي تقوّم الماهيّة، و لا يكون اللفظ الدالّ على الماهيّة ذاتيّا، فلا يكون الإنسان ذاتيّا للإنسان، لكن الحيوان و الناطق يكونان ذاتيّين للإنسان (س، د، 31، 3) - لفظ ذاتيّ، عنينا ذاتيّا لشي ء (س، د، 45، 4) - اللفظ الذاتيّ أنّه بحسب المفهوم اللغوي لفظ نسبيّ لا محالة تنسب الصفات المسمّيات به إلى الذوات الموصوفة بها، فلذلك لا يتخصّص بصنف معيّن منها بل يحتمل التّوسع و العموم (ب، م، 26، 3)
لفظ عرضي
-اللفظ العرضي يقال بمفهومات عدة تقابل مفهومات الذاتيّ، فيقال لكل ما ليس بذاتيّ بوجه ما من حيث هو غير ذاتيّ بذلك الوجه أنّه عرضيّ، فلذلك تكون صفة ما لشي ء ذاتيّة بوجه ما و بحسب مفهوم و عرضيّة بوجه آخر (ب، م، 26، 22)
لفظ غير محصل
-يسمّى اللفظ الذي يدلّ على خلاف المعنى الوجوديّ مثل «عين الإنسان» (لفظا غير محصّل) (س، ش، 67، 5)
لفظ كلي
-إنّ اللفظ الكلّي إنّما يصير كليّا، بأنّ له نسبة ما، إمّا بالوجود، و إمّا بصحة التوهم، إلى جزئيّات يحمل عليها (س، د، 28، 3) - كل لفظ كلّي إمّا جنس، و إمّا فصل، و إمّا نوع، و إمّا خاصة، و إمّا عرض عام (س، د، 46، 10) - (اللفظ) الكلّي ... و هو الذي نفس تصوّر معناه لا يمنع وقوع الشركة فيه. فإن امتنع امتنع لسبب من خارج مفهومه (س، أ، 197، 6) - كل لفظ يصح فيه أن يحمل بمعناه الواحد على كثيرين كالإنسان المقول بمفهومه على زيد و عمر و يسمّى لفظا كليّا (ب، م، 13، 22)
لفظ كلي ذاتي
-يكون كل لفظ كليّ ذاتيّ إمّا دالّا على ماهيّة أعمّ، و يسمّى جنسا، و إمّا دالّا على ماهيّة أخص، و يسمّى نوعا، و إمّا دالّا على إنيّة و يسمّى فصلا (س، د، 46، 6)
لفظ كلي عرضي
-أمّا (اللفظ) الكليّ العرضيّ فيكون إمّا خاصيّا و يسمّى خاصّة، و إمّا مشتركا فيه و يسمّى عرضا عاما (س، د، 46، 8)
لفظ مؤلف
-أمّا القول فهو اللفظ المؤلّف؛ و هو اللفظ الذي قد يدلّ جزؤه على الانفراد دلالة اللفظ؛ أي اللفظة التامة، لا كالأداة و ما معها، و إن كان لا يدلّ على إيجاب و سلب؛ فإنّ دلالة الإيجاب