الحمل بمنزلة الصورة و هي الكلمة الوجودية (ش، ع، 118، 26) - إن الكلمة الوجودية لما كانت في القضايا التي ليست بذات جهة تدلّ على كيفية حال المحمول مع الموضوع صارت الكلمة الوجودية نسبتها إلى المحمول في هذه القضايا نسبة الصورة إلى المادة (ش، ع، 119، 3) - موضع الرباط ... الكلم الوجودية (ش، ق، 139، 9)
-الكلي هو أشرف من قبل أنه ينبئ و يعرّف السبب (أ، ع، 398، 11) - أعني بالكلّي ما قيل على كل الشي ء أو لم يقل على واحد منه (أ، ق، 104، 5) - الكلّي فأعني به الأمر الموجود للكل و بذاته و بما هو موجود (أ، ب، 324، 10) - إن لم يكن الكلّي موجودا أو ليس يكون الأوسط موجودا، فإذن و لا البرهان أيضا (أ، ب، 342، 9) - كل ما كان جزئيا فوقوعه إلى ما لا نهاية. و أما الكلّي فمصيره إلى شي ء بسيط و نهاية (أ، ب، 389، 9) - إن كان البرهان الذي يعلم به هذا الشي ء و شيئا آخر هو آثر من الذي إنما يعلم به هذا فقط؛ و كان الذي عنده علم الكلّي قد يعلم الجزئي أيضا، و أما هذا فلا يعلم الكلّي. فالكلّي إذن على هذا القياس آثر (أ، ب، 389، 17) - البرهان على طريق الكلّية خاصّة هو أن يبرهن بأوسط هو أقرب إلى المبدأ؛ و الذي هو أقرب إلى المبدأ هو أكثر استقصاء و يقينا من الذي ليس هو المبدأ، و كان الذي هو من المبدأ أكثر من الذي هو منه أقل، و كان هذا هو الذي أكثر كليا. فالكلّي إذن هو أفضل (أ، ب، 390، 4) - الكلّي و الذي هو في كل شي ء، فليس يمكن أن يقع بالإحساس (أ، ب، 397، 12) - الكلّي ... هو أشرف من الحسّ و من التصوّر أيضا بالعقل في الأشياء التي الواحد منها سببها (أ، ب، 398، 11) - الحس إنما يحصل فيها (الأوائل) الكلّي بالاستقراء (أ، ب، 464، 18) - كل معنى يدلّ عليه لفظ فهو إمّا كلي و إمّا شخصي (ف، د، 75، 6) - الكلي ما شأنه أن يتشابه به اثنان أو أكثر (ف، د، 75، 6) - الكلي هو ما شأنه أن يحمل على أكثر من واحد (ف، د، 75، 7) - الكلي المفرد الذي يتميّز به نوع في جوهره عن نوع آخر مشارك له في جنسه القريب هو الفصل (ف، د، 79، 5) - ضرب يعرّف مع ذلك من جميع موضوعاته ذواتها، و هو كلّي الجوهر، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته، و ذلك شخص الجوهر (ف، م، 89، 8) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، 90، 7) - تبيّن لنا الكلي الذي يبدّل الجزئي مكانه إذا صحّ ذلك الحكم على جميع كلّي ما من كليات ذلك الجزئي مثل ما في الاستدلال بالشاهد على