جدا في القياس، و ذلك أن بها يمكننا أن نقف على جميع الأشياء التي يمكن أن توجد للشي ء بطريق القياس أو لا توجد (ش، ب، 461، 13) - الحدّ قد يمكن استنباطه بطريق القسمة (ش، ب، 462، 22) - طريق القسمة إنما ينفع في الحدود الغير المجهولة الوجود للمحدود (ش، ب، 479، 7) - فرق كبير في القسمة بين أن يجعل الفصل الأول في مرتبة و الفصل الأخير في مرتبة (ش، ب، 479، 10)
قسمة الجنس
-قسمة الجنس بالفصول الذاتية، منها قسمة أولى، و منها قسمة ثانية. و القسمة الثانية، إما بفصول ذاتية للفصول التي قسّم بها الجنس قسمة أولى، و إما بفصول ذاتية للجنس المقسوم أوّلا (ف، ب، 54، 19)
قسمة فاصلة
-القسمة الفاصلة هي التي تكون للأجناس إلى الأنواع بالفصول محفوظا فيها الترتيب، لئلا تقع طفرة من درجة إلى غير التي تليها. و قد تكون أيضا بالخواص و الأعراض (س، م، 4، 7)
قسمة الكل
-قسمة الكل إلى أجزاء متشابهة كقسمة قطعة من ذهب إلى أجزاء كثيرة (ب، م، 56، 13)
قسمة الكلي
-قسمة الكلّي إلى جزئياته على ثمانية أضرب:
قسمة جنس الى انواعه، و قسمة نوع إلى أشخاصه ... و قسمة جنس إلى أصناف ...
و قسمة صنف إلى أجناس تحت عمومه ...
و قسمة نوع إلى أصناف تحت عمومه ...
و قسمة صنف إلى أصناف تحت عمومه ...
و قسمة صنف إلى أنواع تحته ... و قسمة صنف إلى ما تحته من الأشخاص (ب، م، 56، 4)
قضايا
-سائر القضايا الموجبة و السالبة المتقابلة الشخصية، و كذلك الحال في القضايا التي تشبه المتناقضات من التي محمولاتها أضداد، كقولنا كل نار حارة، نار ما باردة، في المادة الضرورية الممتنعة، و قولنا كل انسان أبيض انسان ما أسود، في المادة الممكنة، فإن هذه كلها إنما تقتسم الصدق و الكذب متى كانت موضوعاتها موجودة. فإن كانت موضوعاتها غير موجودة فكلّها كاذبة (ف، م، 124، 13) - جرت العادة في الألسنة التي تستعمل فيها في القضايا التي محمولاتها أسماء الكلم الوجودية مصرّحا بها، أن يوضع حرف السلب في الشخصية و المهملة مع الكلم الوجودية، كقولنا زيد ليس يوجد عالما و الإنسان ليس يوجد عالما (ف، ع، 148، 8) - القضايا التي تكون فيها جهات تسمّى ذوات الجهات، و قد يكون منها موجبات و سوالب، و السلب إنما يحدث فيها (ف، ع، 155، 13) - القضايا ذوات الجهات الأول ثلاث: ضرورية و ممكنة و مطلقة (ف، ع، 157، 18) - القضايا التي موضوعاتها معان كلّية منها ما هي