الصفحة 499 من 1284

بغير رويّة نتحو تماما مقصودا (س، ب، 192، 6) - الصناعة ملكة نفسانيّة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما نحو غرض من الأغراض، على سبيل الإرادة، صادرة عن بصيرة، بحسب الممكن فيها (س، ج، 21، 6) - ليس إذا كان بعض المواد يستعصى فلا يبلغ فيه الغرض، تكون الملكة النفسانيّة المقتدر بها على استعمال موضوعات نحو غرض ما معدومة؛ فإنّا لم نقل إن هذه الملكة النفسانيّة- التي هي الصناعة- هي التي يقتدر بها على استعمال كل موضوع بل على استعمال ما يكون موضوعا قابلا مقوّيا عليه، و عنينا قدرة بحسب ما يمكن أن يحصل للإنسان بسبيل الكسب (س، ج، 22، 11) - إن كان حدّ الصناعة هو الحدّ الموجب لأن تكون للصناعة إصابة في كل غرض، خرج الطب و الخطابة و الرماية و المصارعة و المجادلة عن أن تسمّى صنائع؛ و إن كانت تسمّى صنائع، لم تكن توجد للإنسان بالحقيقة (س، ج، 23، 17) - الصناعة ملكة نفسانيّة يصدر عنها أفعال إراديّة بغير رويّة (مر، ت، 265، 1) - الصناعة التي تنظر في الجنس العالي تبيّن من ذلك الشي ء سببه، و الصناعة التي هي دونها تبيّن من ذلك الشي ء وجوده (ش، ب، 397، 1) - ليس يمكن أن يتكلّم صاحب صناعة مع من ليس هو من أهل تلك الصناعة، فإن فعل الإنسان ذلك لوقع له حيرة في الصناعة (ش، ب، 403، 13) - ... إن الصناعة و الطبيعة كليهما إنما يفعلان لمكان شي ء من الأشياء و هو الخير الذي تؤمّه الصناعة و الطبيعة (ش، ب، 473، 5)

صناعة امتحانية

-إن الصناعة الجدليّة (و الصناعة) الامتحانيّة ليستا يتحدّدان بأنّ لهما موضوعا، بل بسلب الموضوع، و أن ليس لهما موضوع. و لكونهما غير محدودي المبادئ و الأغراض معا، صار العامي أيضا يجادل و ينازع، و ربّما ظن أنّه يمتحن (س، س، 61، 11)

صناعة برهانية

-الصناعة البرهانية إنما تحلّ الشكّ بأن تعطي الجهات التي من أجلها لحق الأمر الواحد محمولات متضادة، حتى يزول التضاد عما ظنّ به التضادّ (ف، ج، 34، 13) - لزم أن تكون صناعة الجدل التي تعطي المتضادين تتقدّم ضرورة الصناعة البرهانية التي تعطي جهات تزيل الشك و الحيرة (ف، ج، 34، 16)

صناعة التحديد

-إنّ صناعة التحديد صعبة ... لأنّ الحدود إنّما تتم بالأجناس الحقيقيّة و الفصول الذاتيّة جميعها حتى لا يشذّ منها واحد و لا يدخل معها غيرها من العرضيات و ذلك يتعذر على البشر (ب، م، 64، 15)

صناعة الجدل

-أما صناعة الجدل فلها أن تسأل و أن تثبت فليس تفعل ذلك و جميع الأشياء، بل في الأمور المتقدّمة، و ليس تسأل عن المبادئ الخاصّية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت