موجودة في القرآن (و، م، 281، 13) - الشكل الرابع يشترط لإنتاجه إن لم تكن صغراه موجبة جزئية أن لا يجتمع فيه خستان بحسب الكم أو بحسب الكيف أو بهما معا و لو في مقدّمة واحدة، و خسة الكم الجزئية و خسة الكيف السلب و إن كانت صغراه جزئية موجبة فشرط إنتاجه أن تكون الكبرى كلّية سالبة (و، م، 303، 6) - ضروبه المنتجة (الشكل الرابع) خمسة: كلّية موجبة مع مثلها أو مع جزئية موجبة ينتجان موجبة جزئية لجواز كون الأصغر أعم من الأوسط المساوي للأكبر فيكون حينئذ الأصغر أعم من الأكبر، و سالبة كلّية مع كلّية موجبة ينتج سالبة كلّية لرده إلى الأول بتبديل المقدمتين و عكس النتيجة، و عكسه ينتج سالبة جزئية لجواز كون الأصغر أعم من الأوسط المندرج مع الأكبر تحت الأصغر فيلزم أيضا أن يكون الأصغر أعم من الأكبر، و موجبة جزئية مع سالبة كلّية ينتج جزئية سالبة لرده إلى الأول بعكس (المقدّمتين(و، م، 304، 31) - إن الأشكال بحسب الحدّ المكرّر أربعة أقسام، لأنّه إمّا أن يكون موضوعا في الكبرى محمولا في الصغرى: كالإنسان حيوان و الحيوان حادث، فهو الشكل الأوّل المسمّى بالنظم الكامل، لأنّه أقواها و هي ترجع إليه في الحقيقة، و إن كان محمولا فيهما كالإنسان حيوان الفرس حيوان، فهو الشكل الثاني القريب من الأوّل لأنّه وافقه في طرف الحمل الذي هو أقوى من طرف الوضع، و إمّا أن يكون موضوعا فيهما كالإنسان حيوان الإنسان حادث فهو الشكل الثالث لموافقته من طرف الوضع، و إمّا أن يكون موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى، و هو عكس الأوّل كالإنسان حيوان الكاتب إنسان فهو الشكل الرابع، و هو أضعفها لبعده عن الأوّل لكونه لم يوافقه لا في حمل و لا في وضع و هذا معنى قولنا و هي على الترتيب (ض، س، 31، 34)
شكل القول
-إن كان (شكل القول) غير قياسي لم يلزم المجيب تبكيت، و إن كان قياسيا بطل وضع المجيب و لزمه التبكيت (ف، ج، 15، 10)
شكلان ثان و ثالث
-لم يكن هذان الشكلان (الثاني و الثالث) بيّنيّ القياسية بنفسهما إلا بالأول فلا فائدة لهما بل لهما خاصّة فائدة (سي، ب، 150، 23)
شكلية
-إذا تصوّرت معنى المثلث فنسبت إليه الشكليّة و نسبت إليه الوجود، وجدت الشكليّة داخلة في معنى المثلث؛ حتى يستحيل أن تفهم المثلث أنّه مثلث إلّا و قد وجب أن يكون قبل ذلك شكلا (س، م، 61، 4)
-الشنع هو الرأي المطّرح عند الجميع أو الرأي المشهور اطّراحه، و يقابله الرأي المشهور إيثاره (ف، ج، 105، 15) - المشهور إيثاره كما أنه ليس يوجد لأجل إنه صادق و مطابق للموجود، و كذلك الشنع ليس اطّراحه لأجل إنه كاذب و غير مطابق للموجود، لكن لأن الناس يرون اطّراحه فقط، كان صادقا أو كاذبا (ف، ج، 105، 16)