الصفحة 464 من 1284

و الممكنتين بخلاف الثاني و قرانه ستة لأن الصغرى إذا كانت موجبة و الكبرى كلّية حصلت اقترانات أربع كما في الأول، لكن الكبرى لما جاز أن تكون جزئية هاهنا حصل اقترانان آخران (سي، ب، 148، 21) - إنما يكون الطبيعي في القضايا الجزئية أن يوضع بعض الأعم فيه و يحمل عليه الأخص.

فإذا قرن بهذه القضية أخرى كلّية فربما لا يلتئم منها قياس إلّا على هيئة الشكل الثالث (سي، ب، 151، 5) - الشكل الثالث فالنتيجة تتبع الكبرى في الجهة، و بيان ذلك أما فيما يرجع إلى الأول بعكس الصغرى فبالعكس، و أما فيما يرجع إليه بعكس الكبرى أو لا يرجع إليه البتة بالعكس فبالافتراض (سي، ب، 153، 1) - الممكنتان فيتألف منهما قياس في الشكل الثالث و يجوز أن تكون الصغرى سالبة لأنها ترجع إلى الموجبة و النتيجة ممكنة حقيقية، و يبيّن ذلك بالعكس فيما يرجع إلى الأول بعكس واحد و أما فيما يرجع إليه بعكسين فلا يبيّن بالعكس، لأن النتيجة إذا عكست صارت ممكنة عامة لا تمتنع أن تكون ضرورية و لكن يبيّن بالافتراض أن النتيجة ممكنة حقيقية، و إن اختلط الممكن مع الضروري في هذا الشكل كانت النتيجة تابعة للكبرى، و إن اختلط مع الوجودي كانت النتيجة ممكنة خاصة، و إن اختلط مع المطلق كانت النتيجة ممكنة عامية (سي، ب، 158، 10) - الشكل الثالث فالنتيجة تابعة للكبرى لأن الجهة جهتها عند الرد إلى الأول إلا في موضعي الاستثناء في الأول هذا تمام القول في المختلطات، و تمّ بتمامه القول في صورة الأقيسة الحملية من جملة الاقترانات (سي، ب، 159، 15) - الشكل الثالث فلا يمكن أن يبيّن فيه كلّية البتة لأن النتيجة الجزئيّة مع عكس مقدّمة كيف كانت لا تنتج إلا جزئيّة (سي، ب، 182، 12) - ... إذا كان الحدّ الأوسط موضوعا لطرفي المطلوب و الطرفان محمولان عليه، فإنه يسمّى هذا الشكل الشكل الثالث (ش، ق، 165، 3) - ليس يكون ... في هذا الشكل (الثالث) قياس كامل (ش، ق، 165، 10) - جميع أصناف الشكل الثالث (ترجع) إلى الجزئيّة التي في الشكل الأول (ش، ق، 173، 8) - جميع أصناف الشكل الثالث إنما تنتج جزئية (ش، ق، 173، 9) - الشكل الثالث ... جهة النتيجة تكون فيه أبدا تابعة لجهة المقدّمة التي لا تنعكس (ش، ق، 185، 4) - إن كان الحدّ الأوسط موضوعا للطرفين، إما على طريق الايجاب أو لأحدهما على طريق الإيجاب و للثاني على طريق السلب، فإنه يكون الشكل الثالث (ش، ق، 261، 17) - الشكل الثالث ... لا يمكن في الأصناف الموجبة منه أن يكون القياس يأتلف من المتقابلات، لأن المتقابلتين إحداهما موجبة و الأخرى سالبة (ش، ق، 325، 13) - الشكل الثالث و إن كان قد ينتج موجبة فهو لا ينتج كلّية (ش، ب، 410، 7) - إنّ الحدّ الأوسط إن كان محمولا في الصغرى و موضوعا في الكبرى فهو الشكل الأول لأنّه بديهي الإنتاج وارد على نظم الطبع، فإنّ الطبيعة مجبولة على الانتقال من الشي ء الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت