-المساواة في الحمل فهو أن كل ما يحمل عليه المحدود يحمل عليه هذا القول، و كل ما يحمل عليه هذا القول يحمل عليه المحدود (سي، ب، 265، 15) - اللفظ الذي يدلّ على ارتباط المحمول بالموضوع ربما دلّ على ارتباطه في الزمان الماضي و المستقبل أو الحال ... و ربما يدلّ على ارتباط غير مقيّد بزمان و هذا هو الحمل الضروري (ش، ع، 88، 20) - متى لم يكن حمل ... المعاني على الموضوع حملا بالعرض و لا كان أحدهما منطويا في الآخر و منحصرا فيه ... فإن المجموع من تلك المعاني يكون معنى واحدا (ش، ع، 113، 26) - متى احتجنا أن نبيّن أن شيئا موجود في شي ء ... يجب أن نأخذ في بيان ذلك على جهة الحمل أن شيئا موجود لشي ء و محمول على شي ء (ش، ق، 232، 3) - (الحمل) الذي بالذات ... يقال على وجوه أربعة: أحدها على المحمولات التي نؤخذ في حدود موضوعاتها إما على أنها حدود تامة لها أو أجزاء حدود. و الثاني ... المحمولات التي تؤخذ موضوعاتها في حدودها على أنها أجزاء حدّ. و المعنى الثالث ... هو المقول على أشخاص الجوهر. و المعنى الرابع ... هو المعلولات اللازمة دائما لعللها الفاعلة لها (ش، ب، 381، 12) - الحمل الحقيقي ... هو حمل العرض على الجوهر (ش، ب، 429، 4) - كل حمل حقيقي ... هو متناه من الجهتين جميعا أعني المحمول و الموضوع (ش، ب، 429، 20) - قد يستعمل الذاتيّ بمعنى آخر ... فيخصص هذا باسم المقوّم، و هو: إمّا ما تتألف منه الذات فيكون ذاتيا بالقياس إلى الذات.
و البسيط المطلق لا ذاتي له بهذا المعنى.
و إمّا ما هو نفس الذات، فهو ذاتيّ بالقياس إلى جزئيّات الذات المتكثرة بالعدد فقط. و كل ما سواهما مما يحمل على الذات بعد تقوّمها فيكون وجوده مغايرا لوجود الماهيّة فلا يكون محمولا عليها إذ الحمل يستدعي الاتحاد في الوجود (ط، ش، 200، 7) - إنّ كون الشي ء محمولا على شي ء، أمر عقلي، سواء كان بالقياس إلى أمر خارج، أو لم يكن بالقياس إلى شي ء؛ فإنّ الموجود في الموضوع ليس إلّا البياض مثلا. أمّا كون الموضوع أبيض ليس في خارج العقل أمرا زائدا على البياض، و على موضوعه و لذلك كان الحمل و الوضع من المعقولات الثانية (ط، ش، 207، 17)
حمل اشتقاق
-نوع آخر من الحمل يسمى حمل الاشتقاق و هو حمل «هو ذو هو» و هو كالبياض على الجسم، و المحمول بذلك الحمل لا يحمل على الموضوع وحده بالمواطاة، بل يحمل مع لفظ «ذو» كما يقال: الجسم ذو بياض، أو يشتق منه اسم كالأبيض، فيحمل بالمواطاة عليه، كما يقال: الجسم أبيض. و المحمول بالحقيقة هو الأول (ط، ش، 190، 7)
حمل اولي
-الحمل الأوّلي يقال على وجهين: (أحدهما) أن يكون التصديق به حاصلا في أول العقل لا