الصفحة 333 من 1284

الحدس فالحدسيات، و هذا و وجهه الضبط لا الحصر العقلي (ه، م، 25، 22) - حدسيّات أي مقدّمات يحصل اليقين فيها بسنوح المبادي و المطالب للذهن دفعة واحدة، و هو المعني بالحدس (ه، م، 26، 3) - إنّ العقل: إمّا أن لا يحتاج فيه إلى شي ء غير تصوّر طرفي الحكم. أو يحتاج. و الأوّل: هو الأوليّات. و الثاني: لا يخلو: إمّا أن يحتاج إلى ما ينضم إليه و يعينه على الحكم. أو ينضم إلى المحكوم عليه. أو إليهما معا. و الأوّل:

هو المشاهدات. و الثاني: لا يخلو: إمّا أن يكون بالسهولة. أو لا بالسهولة. و الأوّل: هو الحدسيّات. (ط، ش، 392، 2) - ما يحتاج فيه إلى غير تصور الطرفين: و هو إمّا خفي، و هو المجرّبات و ما معها، من الحدسيّات، و المتواترات. و إمّا ظاهر غير مكتسب، و هو القضايا التي قياساتها معها (ط، ش، 392، 13) - حدسيات و هي قضايا يحكم بها بحدس قوي من النفس مفيد للعلم (ن، ش، 32، 10) - الحدسيات إن جعلت يقينية فهي نظير المجرّبات إذا الفرق بينهما لا يعود إلى العموم و الخصوص، و إنما يعود إلى المجرّبات تتعلق بما هو من أفعال المجرّبين و الحدسيات تكون عن أفعالهم (ت، ر 2، 55، 1) - الحدسيّات هي كذلك. فبالحس يعرف أعيانها، ثمّ يتكرّر فتعلم بالعقل القدر المشترك (ت، ر 2، 125، 13) - إنّ اليقينيّات ستة: أوّلها الأوّليات و تسمّى البديهيات و هو ما يجزم به العقل بمجرّد تصوّر طرفيه نحو الواحد نصف الاثنين و الكلّ أعظم من جزأيه، ثانيها المشاهدات الباطنة و هو ما لا يفتقر إلى عقل كجوع الإنسان و عطشه و ألمه فإن البهائم تدركه، ثالثها التجربيات و هي ما يحصل من العادات كقولنا الرمان يحبس القي ء، رابعها المتواترات و هي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا كالعلم بوجود مكة و بغداد لمن لم يرهما، خامسها الحدسيات، و هي ما يجزم به العقل لترتيب دون ترتيب التجربيات مع القرائن، كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس، سادسها المحسوسات و هي ما تحصل بالحس الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار حارة و الشمس مضيئة (ض، س، 36، 7)

حدود

-ليس ينبغي أن يكون وضع الحدود على نحو واحد (أ، ق، 213، 12) - في كل الحدود التي مقاييسها مستقيمة يمكن أن يقاس بالخلف إذا وضعت نقيضة النتيجة، لأن المقاييس التي بالخلف الكائنة عن المقاييس المستقيمة، هي هي المقاييس المنعكسة بأعيانها (أ، ق، 272، 16) - الحدود فليست الأصل الموضوع، و ذلك أنها ليس تخبر أن الشي ء موجود أو ليس بموجود، لكن إنما هي أصول موضوعة في المقدّمات (أ، ب، 341، 6) - الحدود إنما ينبغي أن نفهمها فقط، و هذا ليس هو أصلا موضوعا، اللهم إلّا أن يكون الإنسان يسمّى السماع أصلا موضوعا (أ، ب، 341، 8) - المصادرة و الأصل الموضوع إما أن تكون كالكل، و إما على طريق الجزء. فأما الحدود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت