إلى الإبصار مرة أخرى (س، م، 245، 16)
تقابل عدمي
-إنّما العدم المقصود فيه، هو العدم الذي هو فقدان القنية في وقتها، أي فقدان القوّة التي بها يمكن الفعل إذ صار الموضوع عادما للقوّة، فلا يصلح بعد ذلك أن يزول العدم، كالعمى؛ و أما القنية فستزول إلى العدم. فهذا هو التقابل العدميّ المذكور في قاطيغورياس (س، م، 247، 6)
تقابل على سبيل الحمل
-تقابل: أنّ فيه رائحة و ليس فيه رائحة، هو من القسم الأول الذي هو (تقابل) على سبيل الحمل؛ فلذلك يحمل على التفاحة أنّ فيها رائحة، فيقال إنّ التفاحة فيها رائحة، و لا تحمل الرائحة على التفاحة، حتى يقال: إنّ التفاحة رائحة؛ فلذلك هي موجودة «في» ، لا محمولة «على» (س، م، 244، 8)
تقابل متضايفين
-أمّا (إذا تقابل) المتضايفان، فليس يجب فيهما التعاقب على موضوع، أو اشتراكهما في موضوع، حتى يكون الموضوع، الذي هو علّة لأمر ما، يلزمه لا محالة إمكان أن يصير فيه معلولا، أو يكون هناك موضوع مشترك (س، م، 243، 16)
تقابل مضاف
-القسمة التي في قاطيغورياس فتخرج على هذا الوجه: المتقابل إمّا أن تكون ماهيّته مقولة بالقياس إلى ما هو مقابل له، و إمّا أن لا تكون.
فإن كانت ماهيته مقولة بالقياس إلى غيره، فهو تقابل المضاف كالأبوّة و البنوّة (س، م، 245، 9)
تقابل نقيض
-لأنّ الصحيح، و ما ليس بصحيح، إذا قرنا بأي موضع شئت، و بالمعدوم، قرنا على شرط النقيض، ثبت تقابل النقيض، و صدق أحدهما، و كذب الآخر (س، م، 258، 15) - المواضع المأخوذة من تقابل النقيض. و من جملة ذلك ما هو حق و مشهور معا، و هو جعل التالي عكس نقيض المقدّم، أو جعل نقيض اللازم ملزوما لنقيض الملزوم؛ و هو موضع لا مرد له؛ مثاله: إن كان اللذيذ حسنا فما ليس بحسن ليس بلذيذ، و إن كان ما ليس بحسن فليس بلذيذ، فكل لذيذ حسن (س، ج، 131، 14)
تقال على موضوع
-التي تقال على موضوع ... هي الجواهر الثواني (ش، م، 18، 5) - كل ما سوى الجواهر الأول ... إما أن تكون مما يقال على موضوع، و إما ان تكون مما يقال في موضوع (ش، م، 18، 18)
تقال في موضوع
-التي تقال في موضوع ... هي الاعراض (ش، م، 18، 8)
تقدم
-ليس أن يكون الشي ء متقدّما عند الطبيعة و أن يكون عندنا أكثر تقدّما هو معنى واحدا بعينه (أ، ب، 314، 3)