صادق، و ذلك التحليل إمّا بحسب الموضوع من القول، و إمّا بحسب نفس القول. و الذي بحسب الموضوع من القول إمّا أن يكون القول صادقا على أجزاء الشي ء مجموعه و يجعل صادقا على الأجزاء بالتفصيل، أو أن يكون للشي ء أجزاء و لها أحكام في التفصيل، فيجعل الشي ء أجزاء نفسه، و له أحكامها التي بالتفصيل، و ربّما كانت متقابلة؛ و الذي بحسب القول، فمثل قول القائل: إن كان الإنسان حجرا، فالإنسان جماد. و هذا تركيب صادق من تفصيلين كاذبين (س، س، 14، 15) - القياس إنّما يكون قياسا إذا كان لك مطلوب محدود، فتطلب ما ينتج لك ذلك المطلوب؛ و الذي يبيّن لك ذلك المطلوب له أجزاء يسمّى وسطا و طرفين، فيكون بالحقيقة تحليلا بالعكس. كما أنّ مقابله يسمّى التركيب، فإن انعقد قياس على سبيل الاتّفاق، يؤدّي إلى نتيجة لم تطلب، لم يكن بالحقيقة قياسا (مر، ت، 107، 7) - إنّ الفرق بين التركيب و التأليف في الألفاظ مفهوم مما قيل فليس صاحب الدار لفظا مؤلّفا و إن كان لمسموعه أجزاء يتلفّظ بكل منها على انفراده، فليست هي دالّة على أجزاء من مفهومه المدلول به عليه ... لا كمن فهم التركيب تأليفا و ردّ على أرسطوطاليس في قوله بأنّ عبد الله و عبد شمس من المركبات، بأن بيّن أنهما ليسا من المؤلّفات (ب، م، 10، 20) - التركيب إنّما يكون في الأسماء و لا يكون في الكلم و لا في الحروف، فإنّ الاسم يركّب من اسمين كعبد الله، و من اسم و كلمة مثل تأبّط شرا و لا تكتب الكلمة من كلمتين و لا من اسم و كلمة، و كذلك الحرف و لا في لغة من اللغات (ب، م، 11، 6) - أمّا التركيب فإنّه يكون للمتّحد من أشياء (ب، م، 11، 11) - التركيب ايضا ضربان ذهنيّ و وجوديّ، أمّا الذهنيّ فكتركيب الأنواع و الحدود من الأجناس و الفصول و الأصناف و الرسوم من الأجناس، أو من اصناف أعم مع الاعراض و الخواص، و الوجوديّ ضربان طبيعيّ كترتيب بدن الحيوان من أخلاطه و أخلاطه من أصولها و أسطقساتها، و صناعيّ كتركيب السكنجبين من الخل و العسل (ب، م، 55، 14) - طريق التركيب ... لا طريق إلى اقتناص الحدّ غيره (سي، ب، 265، 25) - لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة (ش، ع، 86، 1) - الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا، لا اختيار تركيب وضعي و لا اختيار تركيب طبيعي (ش، ع، 86، 22) - قد يخطئ الذين يأتون بالتركيب إذا لم يأخذوا في الحدّ أي تركيب هو المخصوص بذلك الشي ء المحدود (ش، ج، 615، 7) - التركيب ليس يصحّ أن يكون جنسا لواحد من المركّبات (ش، ج، 615، 15) - التركيب ليس يصحّ أن يكون جنسا لواحد من المركّبات (ش، ج، 615، 51) التركيب: إمّا أن يكون في العقل فقط. و إمّا أن يكون في العقل و خارجه. و العقليّ المحض:
هو التركيب من الجنس و الفصل. و يختص بأن يكون كل واحد من المركّب و أجزائه مقولا بالمواطاة على الباقية. و التركيب الخارجيّ قد يكون من أشياء ملتئمة شيئا واحدا، كالآحاد في العدد. و كالهيولى و الصورة في الجسم أو غير ملتئمة شيئا واحد كالسواد و غيره في البلقة. أو