قياس إنما يكون إما بمقدّمات ضرورية، و إما بمقدّمات هي على أكثر الأمر (أ، ب، 397، 5) - ما يكون بالاتفاق ليس هو على أكثر الأمر و لا هو ضروري أيضا، فليس يكون عليه برهان (أ، ب، 397، 9) - لا يمكن أن يكون معنى الإحساس هو معنى علم شي ء من الأشياء التي عليها برهان، اللّهم إلا أن يحبّ إنسان أن يسمّي العلم بالبرهان الإحساس (أ، ب، 398، 15) - ليس كل ما يوجد عليه البرهان قد يوجد له حدّ (أ، ب، 413، 1) - أما البرهان فيبيّن إما أنه يوجد هذا على هذا، و إما الّا يوجد (أ، ب، 414، 4) - لا لكل ما له حدّ له برهان، و لا أيضا لكل ما له برهان يوجد له حدّ (أ، ب، 414، 10) - لا الحدّ و لا البرهان هما شي ء واحد بعينه، و لا أيضا أحدهما أيّهما كان في أحدهما، و إلا كانت الأشياء الموضوعة لهما، المرتّبة تحتهما، حالها هذه الحال (أ، ب، 414، 12) - الحدّ و البرهان يدلّان على شي ء واحد. و معنى ما هو الإنسان، و معنى أنه موجود، مختلفان (أ، ب، 423، 5) - لا سبيل إلى أن نعلم معنى ما الشي ء من الأشياء التي توجد لها علّة أخرى بلا برهان (أ، ب، 428، 12) - الحدّ ... هو قول على معنى ما الشي ء غير مبرهن؛ و الآخر قياس على معنى ما هو، يخالف البرهان بالتصريف؛ و الثالث نتيجة البرهان على ما هو (أ، ب، 430، 8) - ما لم يكن بالعلّة فهو برهان على «أنّه» (أ، ب، 456، 5) - البرهان هو القياس الذي يكون من مقدّمات صادقة أوّلية، أو من مقدّمات يكون مبدأ المعرفة بها قد حصل من مقدّمات ما أوّلية صادقة (أ، ج، 469، 12) - القياس الذي يؤلّف عن مقدّمات تيقّن بها يقينا ضروريّا و أفاد أحد هذه الأصناف الثلاثة، فهو الذي يسمّى البرهان (ف، ب، 26، 9) - البرهان ... ثلاثة أصناف: أحدها برهان الوجود، و هو الذي يسمّى برهان أنّ الشي ء، و الثاني برهان لم الشي ء، و الثالث البرهان الذي يجمع الأمرين جميعا، و هذا هو البرهان على الاطلاق (ف، ب، 26، 9) - البرهان على الاطلاق هو القياس اليقينيّ الذي يفيد بذاته لا بالعرض وجود الشي ء و سبب وجوده معا (ف، ب، 26، 12) - كل برهان فهو سبب للعلم المستفاد منه، غير أنه ليس كلّه يفيد العلم بسبب وجود الشي ء (ف، ب، 26، 13) - البرهان على الاطلاق، و هو الذي يفيد الوجود و السبب جميعا. و الأسباب أربعة: مادّة الشي ء و ما يعدّ في المادة و معها، و حدّ الشي ء و أجزاء حدّه، و ما يعدّ في الحدود معها، و الفاعل و ما يعدّ معه، و الغاية و ما يعدّ معها. و كلّ واحد من هذه، إمّا قريب و إما بعيد، و إما بالذات و إما بالعرض، و إما أعمّ و إما أخصّ، و إمّا بالقوّة و إمّا بالفعل (ف، ب، 26، 15) - ما كان من المقاييس يفيد علم السبب الذي هو سبب بالعرض، فليس هو داخلا في البراهين أصلا، اللّهم إلّا أن يسمّى البرهان بالعرض (ف، ب، 27، 2) - إذا تبرهن الشي ء بالبرهان على الاطلاق أمكن