الصفحة 1107 من 1284

-ما هو واجب فهو ضروري الوجود (ش، ع، 96، 24) - أجناس ألفاظ الجهات ... الواجب و الممتنع (ش، ع، 117، 9)

واجب الوجود

-المغالطة بسبب أنّ الواجب وجوده غير الواجب العمل به؛ و إنّما يقال لهما واجب باشتراك الاسم. و مفهوم الواجب الأوّل أنّ وجوده ضروريّ، و مفهوم الواجب الآخر أن إيثاره محمود (س، س، 9، 12) - الواجب الوجود، فهو الذي متى فرض معدوما، غير موجود، لزم منه محال (غ، ع، 344، 24) - لا يجوز أن يكون شيئان، كل واحد منهما واجب الوجود لصاحبه لأن ما يجب لغيره، فله علّة أقدم منه تقدّما بالذات لا بالزمان.

و يستحيل أن يكون المتقدّم بالذات، متأخرا بالذات. و هو من حيث إنه علّة، يجب أن يتقدّم بالذات. و هو من حيث إنه معلول يجب أن يتأخّر و ذلك محال؛ إذ يلزم أن يكون الشي ء قبل ما هو قبله بالذات (غ، ع، 346، 19) - واجب الوجود بذاته، لا بد أن يكون واجب الوجود من جميع جهاته، حتى لا يكون محلّا للحوادث، و لا متغيّرا (غ، ع، 347، 6) - «واجب الوجود» يمنع العلم به من وقوع الشركة فيه (ت، ر 1، 147، 5) - أرسطو و أتباعه لم يكونوا يقولون «واجب الوجود» ، إنّما يقولون «العلّة الأولى» و «المبدأ» . و ليس في كلام أرسطو تقسيم الموجودات إلى «واجب بنفسه» ، و «ممكن بنفسه مع كونه قديما أزليّا» ، بل كان «الممكن» عندهم الذي يقبل الوجود و العدم لا يكون إلّا «محدثا» . و إنّما قسّمه هذه القسمة متأخّروهم من الملاحدة الذين نسبوا إلى الإسلام، كابن سينا و أمثاله، و جعلوا هذا عوضا عن تقسيم المتكلّمين «الموجود» إلى «قديم» و «حادث» (ت، ر 2، 56، 8) - «واجب الوجود» قد يعنى به ما لا يحتاج إلى فاعل، فالصفات واجبة بهذا الاعتبار (ت، ر 2، 93، 25)

واجب و ممتنع

-الواجب و الممتنع قد يدلّان على معنى واحد بعينه، غير أن ذلك على جهة القلب (أ، ع، 91، 15)

واحد

-الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء: أحدها الواحد بعينه في الجنس، مثل الإنسان و الفرس هما واحد بعينه في الجنس. و الثاني الواحد بعينه في النوع، كقولنا زيد و عمرو واحد بعينه في أنهما إنسان. و الثالث الواحد بعينه في العرض و هي التي يحمل عليها عرض واحد، كقولنا اللبن و الثلج واحد بعينه في إنهما أبيض.

و الرابع هو ما اشتركا في نوع واحد و في جلّ أعراضهما، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة. و الخامس الواحد بعينه في العدد (ف، ج، 89، 3) - الواحد بعينه على حسب قسمته ثلاثة أنحاء:

الواحد بعينه في الجنس و الواحد بعينه في النوع و الواحد بعينه في العدد، و يقابل كل واحد منها غيرها (ف، ج، 89، 17) - الواحد بعينه في الجنس يقابله الغير في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت