-لا فرق في أمر النتيجة إن كان الأوسط موجودا هو و ليس هو (أ، ب، 343، 10) - إن النتيجة الصحيحة المستقيمة (في المقدّمة) لا يكون إلّا بأن يكون الحدّ الموضوع و الحدّ المحمول من مقدّمتيها معتدلتين، أو يكون الحدّ المحمول أعمّ من الحدّ الموضوع (ق، م، 66، 11) - ما حصلت معرفته عن قياس فإنّه يسمّى النتيجة و الردف (ف، ق، 75، 13) - النتيجة تشبه أخسّ ما في المقدّمات (ز، ق، 166، 9) - الذي يلزم، فإنّه ما دام يساق إليه بالقياس يسمّى مطلوبا. فإذا لزم سمّي نتيجة (س، ق، 108، 5) - إنّ النتيجة تتبع أحسن المقدمتين، لا في كل شي ء؛ بل في الكميّة و الكيفيّة دون الجهة (س، ق، 108، 9) - إنّ النتيجة قضيّة (س، ج، 53، 17) - كل (ب) (ج) و كل (ب) (ا) يلزم منه أنّ كل (ج) (ا) فكل واحد من قولنا: كل (ج) (ب) و كل (ب) (ا) مقدّمة. و (ج) و (ب) و (ا) حدود. و قولنا: و كل (ج) (ا) نتيجة. و المركّب من المقدّمتين على نحو ما مثلناه، حتى لزم عنه هو القياس (س، أ، 423، 14) - المقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى الصّغرى، و التي فيها الأكبر تسمّى الكبرى، و تأليفها يسمّى اقترانا، و هيئة التأليف من كيفيّة وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الطرفين يسمّي شكلا، و القرينة التي تجب عنها لذاتها قضيّة أخرى تسمى قياسا، و تلك القضيّة ما دام يساق إليها تأليف القرينة تسمّى مطلوبا، فإذا لزمت تسمّى نتيجة (مر، ت، 112، 14) - اللازم من القياس يسمّى بعد لزومه نتيجة (غ، م، 27، 8) - من علم المقدّمات على شرطكم (المتشككون) ، فقد عرف النتيجة مع تلك المقدّمات، بل في المقدّمات عين النتيجة (غ، ع، 235، 23) - انكشف بهذا أن النتيجة و إن كانت داخلة تحت المقدّمات بالقوّة، دخول الجزئيّات تحت الكليّات، فهي علم زائد عليها بالفعل (غ، ع، 239، 2) - النتيجة موجودة في إحدى المقدّمتين بالقوّة و معلومة بالفعل (غ، ح، 65، 17) - يجب أن يدخل شي ء من أحد الأصلين في الآخر، و هو «المسكر» الموجود في الأصلين، حتّى تتولّد النتيجة (غ، ق، 69، 14) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة و التصوّر، و أعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل و أجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل و لو كنت أعلمها بالفعل، لما طلبتها و لو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كاجتماع الضدّين (غ، ص، 54، 7) - ما هو موضوع في النتيجة يسمّى حدّا أصغر و ما هو محمول فيها يسمّى حدّا أكبر (سي، ب، 142، 7) - النتيجة تتبع أخسّ المقدّمتين في الكميّة و الكيفيّة إلا فيما نستثنيه (سي، ب، 142، 21) - لا نتيجة مع النتيجة في الشكلين الآخرين، فإنّ الأكبر في الثاني غير مقول بالفعل على الأوسط، و أمّا في الثالث و إن كان مقولا لكن الأصغر ليس موضوعا للأوسط ليشاركه