4 -أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن منجاب (1) ، أنبا أبو العباس عبد الله بن عبد الله البخاري،، أخبرني عمر بن محمد بن الحسين، ثنا أبي، ثنا عيسى غنجار، أخبرني (ق87ب) أبو طيبة، عن إبراهيم بن عُبَيد، عَن ابن عُمر، أنه قال:"اجتمعت قريش، فقالت: من يدخل على هذا الصابئ فيرده عما هو عليه فيقتله؟ فقال عُمر بن الخطاب: أنا، فأتي العين إلى رسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم، إن عُمر بن الخطاب يأتيك، فكن منه حذرًا، فلما أن صلى رسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم صلاة المغرب قرع عُمر بن الخطاب الباب، فقال: افتحي يا خديجة، فلما أن ناديت، قالت: من هذا؟ قال: عُمر، قالت: يا نبي الله، هذا عُمر، فقال من عنده من المهاجرين - وهم تسعة .... (2) وهم صيام وخديجة عاشرتهم: ألا نستقبله يا رسول الله فنضرب عنقه؟ قال: لا، ثم قال: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب، فلما دخل قال: ما تقول يا محمد؟ قال: أقول أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وتؤمن بالجنة والنار والبعث بعد الموت، فبايعه وقبل الإسلام، وصبوا عليه من الماء حتى اغتسل، ثم تعشى مع رسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم، وبات يصلي معه، فلما أصبح اشتمل على سيفه ورسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يتلوه والمهاجرون خلفه، حتى وقف على قريش وقد اجتمعوا، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، قال: فتفرقت حينئذ قريش عن مجالسها.". هذا حديث غريب من حديث عيسى غنجار، عن أبي طيبة الجرجاني، وهو غريب من حديث إبراهيم بن عبيد، عن ابن عمر.
(1) كذا مرسومة بالأصل وفي تاريخ دمشق (أبو الحسين أحمد بن إسحاق بن نيخاب) .
(2) بالأصل بياض بمقدار كلمة.