39 -حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَوْزِيِّ وَكَانَ يُقَالُ أَنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبيد (1) بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ، عَنْ الْعَلاَءِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ: تَرَاءَيْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ: إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ تَنَحَّ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعُوهُ فَإِنَّمَا جَاءَ لِيَسْأَلَ قَالَ: فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي تُفْتِينَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ مِنْ بَعْدِكَ. قَالَ: لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: تَدَعُ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ. قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: تَضَعُ يَدَكَ عَلَى قَلْبِكَ؛ فَإِنَّ الْفُؤَادَ لَيَسْكُنُ لِلْحَلاَلِ، وَلاَ يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ، وَإِنَّ الْوَرِعَ الْمُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ.
(1) هكذا في طبعة دار أطلس، ويؤيده ما جاء في كتب التراجم ومصادر تخريج الحديث.
وأما في طبعة دار ابن حزم:"عبيد الله"، وفي طبعتي مكتبة القرآن, وطبعة الدار السلفية:"عبثر".