قلت: وحدثني عن مُحَمَّد بن عباد الهنائي ، عن شعبة ، عن قَتَادة ، عن الشِّعَبْي ، عن ابن عباس:"أن النبي صَلَّى الله عَليهِ وَسلَّمَ صلى على قبر".
قال شعبة: فقلت لقَتَادة سمعته من الشِّعَبْي ؟ فقال: حدثني عاصم الأحول .
قال شعبة: فقلت لعاصم الأحول: سمعته من الشِّعَبْي ؟ فقال: حدثني الشيباني .
قال: ما خلق الله لهذا أصلًا ، ثم قال: إنا لله وإنا إليه راجعون لقد كنت أرى هذا جعفرًا ، وأشتهي أن أكلمه ، لِمَا كان عليه من السكينة والوقار ، ونسبه في العنقاء ، رجل تصلح له الخلافة ، من ولد العباس ، يرجع إلى حفظ ، وفقه ، قد خرج إلى مثل هذا ، نسأل الله الستر والعافية .
ثم قال لي: ما أخوفني أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته ، قلتُ: أي شيخ ؟ قَال: القعنبي ، بلغني أنه دعا عليه ، فقال: اللهم أفضحه ، لا أحسب [23/ب] ما بلي به إلا بدعوة الشيخ .
قلتُ: كيف دعا عليه قال: بلغني أنه أدخل عليه حديثًا أحسبه ، عن ثابت ، جعله عن أَنس ، فلما فارقه رجع الشيخ إلى أصله فلم يجده ، فاتهمه ، فدعا عليه .