93-حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابن عُيَيْنَة، قال: قال أَيُّوب: إنه ليبلغني موت الرجل من إخواني، فكأنه يسقط عضو من أعضائي.
94-حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عن دُهَيْر (1) ، قال: كان ابن سِيرِين إذا ذكر الموت مات كل عضو منه على حدته.
قيل لسُفْيَان: جالس مُحَمَّدًا؟ قال: لا.
95-حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابن عُيَيْنَة، عن أَيُّوب، عن ابن سِيرِين، سمعه من أَبِي العَجْفَاء، سمعت عُمَر، فذكر سُفْيَان الحديث. قال سُفْيَان: يقولون: علق القربة: كلفت إليك، حتى علقت القربة من البعد.
96-حَدَّثَنِي أَبِي، قال: سمعت ابن عُيَيْنَة، وذكر أَيُّوب، قال: لم يكن يصنع بي ما يصنع بي غيره، فكنت أظن أنه يمنعه إن أَبَى رجل مؤسر، فكان يكره أن ينبسط إلي، فكنت في ذلك، فغمني، فتركت الحج عامًا لم أحج، فلما كان من قابل حججت، فأيش صنع بي؟ وأيش، قال لي؟.
97-حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنِي ابن عُيَيْنَة، قال: قال لي أَيُّوب: قلت أنا: أكتب لك، وأسال لك عنه، فإن كنت وحدي لم يجبني، يعني عَمْرو بن دِينَار.
قال: سُفْيَان: وكتبت له أحاديث عن يَحْيَى بن سَعِيد، وكان يريد المدينة، وكان معجبًا بيَحْيَى.
قال: سُفْيَان فأُخبِرت أنه قال: سقطت الرقعة.
_حاشية
(1) دُهَيْر الأقطع،"التاريخ الكبير"للبخاري 3/257 (884) ، والنص مخرج في"الزهد"للإمام أحمد (1809) ، و"الحلية"لأبي نعيم 2/272 (2343) ، و"الزهد الكبير"للبيهقي (558) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر 53/223، وفي جميع مصادر تخريجه حرف الاسم إلى:"زُهَيْر"، فليعلم.