بأثري. فيستخف إحداهن الفرح حتى تقوم على أسكفة بابها. فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أساس بنيانه، فإذا جندل اللؤلؤ فوقه صرح أخضر وأحمر وأصفر من كل لون، ثم رفع رأسه فنظر إلى سقفه، فإذا مثل البرق، ولولا أن الله عز وجل قدره على النظر لذهب بصره، ثم طأطأ رأسه فإذا أزواجه {وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، زرابي مبثوثة} ثم اتكئوا فقالوا: {الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي} الآية.
ثم ينادي مناد: تحيون فلا تموتون أبدا، وتقيمون فلا تظعنون أبدا، وتصحون فلا تمرضون أبدا"."
قال أبو إسحاق: كذا قال.